خطاب وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في منتدى المستقبل السادس

نوفمبر 5th, 2009 كتبها وليد جواد نشر في , وزارة الخارجية

 

ألقت وزيرة الخارجية من مراكش بالمغرب خطابا قالت فيه: 

 

إنه لمن دواعي سروري أن أشارككم في هذه المناقشة، وإنني بصفة خاصة أدرك أهمية أن يتحدث حاكم- أن يتحدث وزراء الحكومة وزعماء المجتمع المدني مع بعضهم البعض حول تلك القضايا ذات الاهتمام المشترك. وقد يكون من النادر أن نشهد ذلك، ولكنه لا ينبغي أن يكون بهذه الندرة، لأن هدفنا هو أن نستمع، وأن نتعلم، وأن نكتشف طرقا وأساليب جديدة لكي نعمل كشركاء من أجل صالح الشعوب التي نمثلها.

وشأني شأنكم جميعا، لقد جربت بنفسي كرم الضيافة الحميمة وانفتاح الشعب المغربي. وبالأمس، أتيحت لي فرصة لقاء الملك محمد السادس للإعراب له عن تقديري لما حققه المغرب من تقدم؛ وبصفة خاصة الإصلاحات التي ضمنت حريات جديدة للنساء اللاتي يضفن الآن مهاراتهن العظيمة من أجل تقوية المؤسسات الديمقراطية، والتعجيل بالنمو الاقتصادي وتوسيع نطاق جهود المجتمع المدني. 

وفي زيارة سابقة لهذا البلد الجميل قبل 10 سنوات، أتيحت لي فرصة لقاء العديد من المواطنين المغاربة. وإنني أذكر جيدا أن الفرصة أتيحت لي للقاء أب يجهل القراءة والكتابة لكنه حرص على تحقيق حلم ابنته في أن تصبح طبيبة، ولقاء سيدات مخلصات نهضن ليصبحن مدافعات عن حقوق الإنسان في المجالس المحلية. ونماذج مثل هذه تنبهنا إلى أن تجربة المغرب فيها الكثير مما يمكن أن نتطلع إليه لنهتدي به في جهودنا الحالية.

وفي القاهرة قبل خمسة أشهر، دعا الرئيس أوباما إلى بداية جديدة بين الولايات المتحدة والمجتمعات الإسلامية في العالم كله – علاقة تكون شاملة وليست قاصرة على قضايا محدودة تتعلق بالسياسة والأمن، علاقة تقوم على أساس الشراكة بين الشعوب بالإضافة إلى الحكومات، وعلاقة تدوم على المدى الطويل. كانت هذه بعض العبارات المهمة التي قالها الرئيس أوباما في القاهرة، ولقد أثار خطابه قدرا كبيرا من الحماسة في جميع أنحاء العالم. لقد سمع الكثيرون دعوته وتساءلوا عما يمكنهم أن يفعلوه؛ وعما يمكن أن تفعله الولايات المتحدة؛ وكيف يمكن لرؤية الرئيس أوباما أن تُثمر عن نهج جديد في السياسة الأميركية؛ وكيف يمكن لهذا النهج الجديد أن يُترجم إلى تغييرات ذات معنى في الحياة اليومية للشعوب.

وحسبما يعتقد الرئيس وأعتقد أنا أيضا، إنها النتائج، وليست العبارات الخطابية، هي ما يهم في نهاية المطاف. فإن تعزيز القدرات الاقتصادية، والتعليم، والرعاية الصحية، وإمكانية الحصول على الطاقة، وعلى الائتمان هي الأساسيات التي ينبغي أن تسعى إليها كل المجتمعات. وإن الولايات المتحدة تسعى من أجل تحقيق كل تلك الطموحات المشتركة من خلال أفعال وإجراءات قوية وملموسة. وإننا نعلم أن التقدم الحقيقي ينبع من داخل المجتمع ولا يمكن فرضه من الخارج، ونعلم أن التغيير لا يحدث بين ليلة وضحاها. لذا فإننا لن نركز طاقاتنا على مشروعات تنفذ لمرة واحدة، وإنما سنسعى لكي نعمل معكم جميعا في الحكومة والمجتمع المدني في محاولة لبناء القدرات المحلية وتعزيز قدرات المنظمات المحلية والأفراد لخلق تغيير مستدام. 

لقد طلبت من سفارتنا التواصل والانخراط مع المجتمعات المحلية للحصول على بعض الأفكار حول كيف يتسنى للولايات المتحدة أن تصبح شريكا أفضل. كما قمت أيضا بتعيين أول ممثلة أميركية لدى المجتمعات المسلمة. وقد ساعدت الأفكار التي تلقيناها على صياغة خطتنا. تقوم ممثلتنا الخاصة الجديدة، فرح بانديث بجولات على نطاق واسع للإصغاء إلى الآراء وتعود إلينا لإطلاعنا على الاهتمامات ودواعي القلق التي سمعتها من أولئك الذين يعيشون ويعملون من أجل حياة أفضل.  

والآن، فإننا نركز على ثلاثة مجالات واسعة، حيث نعتقد أن دعم الولايات المتحدة يمكن أن يكون له تأثير إيجابي. الأول يأتي من العمل والبحوث التي تم القيام بها على مدى سنوات عديدة. فعندما كنت أسأل الناس في جميع البلدان في هذه المنطقة أو في أي مكان آخر في العالم ما هو أكبر قلق لديكم وما الذي تريدون أن تروه يحدث بطريقة مختلفة في المستقبل، كان الجواب بأغلبية ساحقة "إنني أريد وظيفة أفضل. أريد دخلا مرتفعا. أريد أن أوفر لعائلتي، وخصوصا أولادي، مزيدا من الفرص". إن هذا الجواب يتجاوز كافة المجتمعات ب

المزيد


تصريحات الوزيرة كلينتون ورئيس الوزراء العراقي المالكي

أكتوبر 21st, 2009 كتبها وليد جواد نشر في , السياسة الأمريكية, الولايات المتحدة, وزارة الخارجية

http://www.america.gov/st/texttrans-arabic/2009/October/20091020144442snmassabla0.5075189.html?CP.rss=true


قرعة للإقامة في الولايات المتحدة

أكتوبر 20th, 2009 كتبها وليد جواد نشر في , السياسة الأمريكية, الولايات المتحدة, ثقافة أمريكية, وزارة الخارجية

 

قرعة التنوع والتي تعرف بقرعة "جرين كارد" أو الإقامة الدائمة في أمريكا هي الآن مفتوحة. السبب من وراء هذه القرعة هو المساعدة على استمرار التزامنا بمبادئنا

المزيد


أوباما: ” على إيران أن تمتثل لقرارات مجلس الأمن الدولي”

سبتمبر 29th, 2009 كتبها وليد جواد نشر في , الرئيس أوباما, السياسة الأمريكية, الولايات المتحدة, وزارة الخارجية

 

الرئيس أوباما: أسعدتم صباحا. نحن هنا كي نعلن أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا قدمت أمس للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا أدلة مفصلة تبين أن جمهورية إيران الإسلامية عكفت على مدى عدة سنوات على بناء منشآت سرية لتخصيب اليورانيوم بالقرب من قم.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع قدّمت الحكومة الإيرانية للوكالة الدولية للطاقة الذرية رسالة فيها إشارة إلى منشآت جديدة للتخصيب، وذلك بعد سنوات من البدء بإنشائها. إن وجود هذه المنشآت يدل على استمرار إيران في عدم الاستعداد للوفاء بالتزاماتها بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي ومتطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ولذا نتوقع من الوكالة الدولية أن تبادر فورا إلى إجراء تحقيق في هذه المعلومات المزعجة ثم ترفع تقريرا إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

والآن، إن قرار إيران بناء منشآت نووية أخرى دون إخطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية يشكّل تحديا مباشرا للاتفاق الأساسي الكامن في صميم نظام عدم الانتشار (النووي). فهذه القواعد صريحة وهي أن: لكل الدول الحق في الطاقة النووية السلمية، وينبغي على الدول التي تملك أسلحة نووية أن تتحرك باتجاه نزع التسلح، وعلى الدول التي لا تملك الأسلحة النووية أن تتخلى عن حيازتها. لقد ظل هذا الاتفاق معمولا به لعقود من الزمن جاعلا العالم أسلم كثيرا وآمن. ويعتمد ذلك الاتفاق على وفاء كل الدول بمسوؤلياتها.

إن ذلك الموقع يعزز قلقا متزايدا من أن إيران ترفض الوفاء بتلك المسؤوليات الدولية بما فيها، على الأخص، الإفصاح عن كل نشاطاتها ذات العلاقة النووية. وهذه، كما يعلم المجتمع الدولي، ليست أول مرة تخفي فيها إيران معلومات عن برنامجها النووي. صحيح أن لإيران الحق في طاقة نووية مدنية تلبّي احتياجات شعبها من الطاقة. لكن حجم وشكل هذه

المزيد


ثماني سنوات بعد الحدث

سبتمبر 13th, 2009 كتبها وليد جواد نشر في , الرئيس أوباما, السياسة الأمريكية, الولايات المتحدة, وزارة الخارجية

 

إن تبعات أحداث 9-11 لا يمكن إغفالها. في هذه الذكرى الثامنة للهجمات الإرهابية في كل من نيويورك وواشنطن وبانسيلفانيا نقف  لحظة للتأمل والإستذكار. لاشك في أن استهداف المواطنين الآمنين الباحثين عن لقمة العيش يتعارض مع كل الشرائع ويخالف القيم الإنسانية الأساسية. فما حدث لنا في ذلك اليوم عاد ليتكرر في أحداث إرهابية في أشكال مختلفة شنتها مجموعة مشبعة بالكراهية ضد الآمنين في مناطق متعددة حول  العالم. لعل الحقيقة الأوضح هي أنه في المحصلة قد تسبب الإرهابيون  في قتل وجرح وتشويه أعداد من المسلمين أكبر من غير المسلمين. إن ذلك بالتأكيد يوضح سبب تحول جموع المسلمين ضد الإرهابيين حتى وإن ظن البعض في البداية أن نواياهم حسنة. فلم يعد من الممكن القبول  بخطب الكراهية والتأجيج والعنف على أنها تعبير عن جوهر دين مسالم ومتسامح كما هو الدين الإسلامي.

خلف كل ضحية للإرهاب كانت هناك حياة متكاملة: أم ، أب ، إبن ، إبنة ، أخ ،،، وكل قصة لكل ضحية تستحق أن تحكى اليوم، فكلهم أصبحوا ينتمون إلى مجموعة واحدة بالرغم من أن تلك لم تكن رغبة أي منهم. كنت أعرف واحدا من الأعداد الكبيرة للضحايا. وهو شخص عرفه العديد منكم ؛ إنه مصطفى العقاد. لقد فقد العقاد حياته في تفجير الفندق في عمان في نوفمبر  2005. لم يثني العرس الذي كان يعقد في الفندق في ذلك الوقت أولئك  الإرهابيين عن تنفيذ مخططهم. لقد استطاع العقاد تعريف الجمهور المتحدث بالإنجليزية بالإسلام على مستوى عالمي، وذلك بالتأكيد أكثر مما يستطيع شخص واحد تحقيقه بمفرده. لقد كنا في السيارة في طريقنا إلى محفل في ربيع 1998 عندما شاركني بفكرة تصوير فيلم عن حياة الصحابة للفترة من بعد وفاة الرسول الكريم – صلى – ولكن

المزيد


ماذا بعد الخطاب؟

يوليو 24th, 2009 كتبها وليد جواد نشر في , الرئيس أوباما, السياسة الأمريكية, الولايات المتحدة, وزارة الخارجية

 

رأيت أن أنتظر بضعة أيام حتى تنقشع السحابة العاطفية التي غممت على منطق بعض الكتاب في تحليلهم لخطاب الرئيس أوباما الذي وجهه إلى العالم الإسلامي من القاهرة في 4 يونيو، لنضع النقاط على الحروف: خطاب أوباما التصارحي ألقاه في أقل من ساعة على المسلمين حول العالم، وهي مدة قصيرة نسبيا إذا ما أراد التطرق إلى كل القضايا التي تدور في فلك العلاقات الأمريكية الإسلامية. ومع أنه أشار في خطوط عريضة إلى بعض الأمور الأهم، إلا أن هدف الخطاب لم يكن لمناقشة التفاصيل الدقيقة للقضايا بيننا وإنما كان الغرض هو التعريف بالنظرة الأمريكية وتوجهات هذه الإدارة الجديدة للرئيس أوباما بخصوص علاقتها بالمسلمين. وقد أتت الصراحة في خطابه لتؤكد على وقوعنا في بعض الأخطاء ومفسرة وشارحة للخطوات التي اتخذناها ونتخذها لتصحيحها، وفي المقابل أكد على المسؤولية المشتركة بيننا تجاه هذه العلاقة حيث لا توجد علاقة فاعلة إذا كانت من طرف واحد، فاليد الواحدة لا تصفق. ويجب أن لا يكون السؤال المطروح: ما الذي ستفعله أمريكا للمسلمين؟ بل يجب أن يكون: ما الذي سيفعله كل منا للآخر لتحسين هذه العلاقة؟

الولايات المتحدة تبحث عن شراكة جديدة ومؤثرة وإيجابية مع مسلمي العالم، وذلك يعني أن علينا أن نتناول بعض مصادر التشويش خصوصا وأن هناك خلطا ما بين العلاقة الحالية للولايات المتحدة مع العالم الإسلامي، وعلاقة المسلمين بالغرب على مر العقود الماضية. تلك العلاقة بالغرب التي مرت بمراحل عديدة تراوحت ما بين التعايش والتوتر والحروب كانت في معظمها سابقة لتأسيس ووجود الولايات المتحدة. ولتذكير من نسي، فقد تأسست الولايات المتحدة قبل 233 عاما وبالتحديد في سنة 1776 بإعلان استقلالنا عن التاج البريطاني. فبالإضافة إلى حداثة تاريخنا كان البعد الجغرافي لأمريكا عن الشواطئ الأوروبية والإفريقية التي تفصلنا عنها مياه لا تدرك نهايتها الأبصار عاملا آخر جعل الحكومات الأمريكية المتعاقبة تقلل من مستوى التعامل مع الأحداث التي تتطلب منها اجتياز المحيطات. ولكننا في النهاية تعاملنا مع الأحداث العالمية الجسام للحروب العالمية ولو بعد سنين من بدايتها. يبقى الشعب الأمريكي على مدى تاريخه بشكل عام ميالا إلى تجنب تعقيدات التعامل مع الأمور الخارجية للأحداث العالمية إلا إذا انعدمت خيارات تجنبها. يجب عدم الخلط بين الإرث الاستعماري الغربي وأمريكا التي نالت استقلالها من القوى الاستعمارية ذاتها التي كان لها وجود في الأراضي الإسلامية، فنحن لسنا دولة استعمار استيطاني ولا نعلن سيادتنا على أراضي الغير. وقد تكون القضية الفلسطينية قضية أساسية عندما يتحدث البعض عن ذلك الإرث الغربي في المنطقة، ولكن لنكن واضحين، فالولايات المتحدة كانت قد أتت إلى ساحة الأحداث في مرحلة متأخرة ولم يكن لها دور مباشر فيها ولا في التبعات التي ما

المزيد


الولايات المتحدة ترحب بقبول نتانياهو قيام دولة فلسطينية

يونيو 18th, 2009 كتبها وليد جواد نشر في , الرئيس أوباما, السياسة الأمريكية, الولايات المتحدة, وزارة الخارجية

 

من ستيفن كوفمان، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- رحبت الولايات المتحدة بقبول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لهدف إقامة دولة فلسطينية، ووصفته بأنه "خطوة مهمة نحو الأمام." وقالت إن الرئيس أوباما سيواصل العمل مع إسرائيل والفلسطينيين وأطراف أخرى لتحقيق حل الدولتين، بالإضافة إلى السلام الإقليمي الشامل بين إسرائيل والدول المجاورة لها.

وقال روبرت غيبز السكرتير الصحفي للبيت الأبيض يوم 14 حزيران/يونيو إن الرئيس يعتقد أن حل الدولتين "يمكن، وينبغي أن يضمن كلا من أمن إسرائيل والوفاء بطموحات الفلسطينيين المشروعة في إقامة دولة قابلة للحياة."

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد أعلن في خطابه يوم 14 حزيران/يونيو قبول فكرة وجود دولتين تعيشان جنبا إلى جنب، غير أنه قال إن الدولة الفلسطينية يجب أن تكون منزوعة السلاح وأن تعترف  بإسرائيل

المزيد


خطاب أوباما إلى العالم الإسلامي

يونيو 2nd, 2009 كتبها وليد جواد نشر في , الرئيس أوباما, السياسة الأمريكية, وزارة الخارجية

 

سيلقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما بعد أيام قلائل خطابه الموجه للعالم الإسلامي من القاهرة. وبالرغم من أن الخطاب غير مسبوق في طبيعته ومكان إلقائه والجمهور المخصص له إلا أن تلك العناصر ليست أهم ما يميزه. إن رمزية المكان لها عمق مناسب ومكمل كمنصة للتحدث إلى العالم الإسلامي وإبلاغه بأن الولايات المتحدة مهتمة بالتواصل مع المسلمين حول العالم وتسعى نحو تقوية العلاقة البناءة التي أساسها الاحترام المتبادل. فنحن نشارك العالم الإسلامي المقدر بنحو 1.3 مليار إنسان – ومن بينهم الملايين من المسلمين هنا في أمريكا – نشاركه في القيم الأساسية التي نصت عليها جميع الديانات والتي منها السلام والتسامح والتواصي بالجار كمبادئ دينية جوهرية.

يجب علينا جميعا أن لا نسمح لأولئك من أصحاب الأجندات الضيقة الذين يحاولون إقناع الناس بما اختلقوه من خيالات خبيثة تَدّعي زورا وجود حرب أمريكية على الإسلام بأن يحددوا إطار العلاقة بيننا. فالحقيقة المجردة والمؤكدة هي أن الولايات المتحدة لم تكن قط ولن تكون أبدا في حرب ضد الإسلام. فبالقول والفعل قامت الولايات المتحدة وعلى مر الزمان بمساعدة المسلمين في أوقات الحاجة. إن هذه الحقائق غير قابلة للنقاش لأنها واقع مؤكد. أما من يقبل بالافتراءات فعليه مسؤولية التحقق من ادعاءات مغرضة الهدف منها إلحاق الضرر بنا وبكم. وفي المقابل تقع على كاهلنا مسؤولية، وهي مسؤولية مواجهة مثل تلك الإدعاءات الكاذبة وحث الجميع على مُسَاءَلة ما جاء فيها والتحقُقِ منها. وعندما يستمع المسلمون إلى خطاب أوباما فمن المهم أن يوازنوا بين الرد العاطفي المبني على ما يكنونه من أحاسيس مسبقة نحو الولايا

المزيد


مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان

أبريل 1st, 2009 كتبها وليد جواد نشر في , السياسة الأمريكية, الولايات المتحدة, وزارة الخارجية

 

صرحت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون يوم الثلاثاء 31 مارس 2009 بأن الولايات المتحدة تسعى إلى الحصول على مقعد في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. إن الولايات المتحدة تؤمن بالمبادئ الخالدة لحقوق الإنسان وتسعى إلى تعزيز هذه الحقوق من خلال العديد من الآليات والأدوات

المزيد


أين أوباما

مارس 30th, 2009 كتبها وليد جواد نشر في , الرئيس أوباما, السياسة الأمريكية, الولايات المتحدة, وزارة الخارجية

يبدأ باراك أوباما رحلته الأولى إلى أوروبا كرئيس للولايات المتحدة يوم غد الثلاثاء 31 مارس 2009. وسوف يحضر اجتماع الدول العشرين G20 في لندن حيث سيركز على ضمان تناغم الجهود العالمية لإعادة تفعيل النمو الاقتصادي ، وكذلك المضي قدما في طريق إصلاح الضوابط التي تهدف إلى ضمان عدم تكرار مثل هذه الأزمة ، وهو نفس الهدف الذي سوف يعمل عليه في المحطات المختلفة في ستراسبورغ وبراغ وتركيا.


ومن هناك سوف يحضر الرئيس قمة حلف شمال الأطلنطي (ناتو) التي تحي الذكرى الستين لها. ومن ضمن القضايا العديدة التي سيثيرها هناك ؛ سيؤكد على أن تركيا هي حليف مه

المزيد


التالي