مزيد من النقاط التي جاءت على لسان أوباما
كتبهاوليد جواد ، في 4 يونيو 2009 الساعة: 11:37 ص
أعلن الرئيس أوباما مجددا في خطابه إلى العالم الإسلامي (القاهرة – 4 يونيو 2009) مجددا بأن أمريكا ليست ولم تكن قط في حرب ضد الإسلام. لدينا مصلحة مشتركة في مواجهة التشدد العنيف.
أكد الرئيس أن الولايات المتحدة أكد الرئيس أوباما أن الولايات المتحدة ستنسق سياستها مع أولئك الذين يسعون إلى السلام بمن فيهم الإسرائيليين والفلسطينيين اللذان يستحقان العيش في سلام وأمن في دولتين. كما طالب جميع الأطراف المعنية بأن يلتزموا بمسؤولياتهم التي التزموا بها في خارطة الطريق. لا يمكن إنكار حق إسرائيل في الوجود. وفي الوقت ذاته، ينبغي على إسرائيل أن تدرك بأنه ينبغي عليها أن توقف الأنشطة الاستيطانية وأن تدرك بأن الأزمة الإنسانية في غزة لا تصب في مصلحتها الأمنية ، وأن تلتزم بواجباتها للتأكد من أنه بإمكان الشعب الفلسطيني العيش والعمل وتطوير مجتمعه. ينبغي على الشعب الفلسطيني أن يتمتع بالكرامة والفرص وأن يملك دولة. وفي الوقت ذاته، ينبغي على الشعب الفلسطيني أن ينبذ العنف الذي يقتل الأبرياء. كما ينبغي على حماس أن تتخلى عن العنف وأن تلتزم بالاتفاقيات السابقة وفي حق إسرائيل في الوجود. كما ينبغي على الدول العربية أن تساعد الشعب الفلسطيني على تطوير وتنمية مؤسساته التي تضمن استمرارية دولتهم ، وأن يعترفوا بشرعية إسرائيل وأن يختاروا التقدم بدلاً من التركيز على الماضي.
أكد الرئيس بقوة على التزام أميركا بالسعي تجاه عالم لا تمتلك فيه أي دولة سلاحا نوويا ، وأنه يجب علينا درء خطر سباق تسلح نووي في المنطقة.
قال الرئيس بأنه لا يجب فرض أي نظام حكومي من قبل دولة على دولة أخرى، إلا أن أميركا سوف تدعم حقوق الإنسان في كل مكان: أي مقدرة الناس على التعبير عن رأيهم ، وأن يكون لهم رأيا في النظام الذي يحكمهم ، والثقة في سيادة القانون و المساواة في إقامة العدل، وحكومة تتسم بالنزاهة ولا تسرق من الناس، وحرية العيش بالطريقة التي يختارها الناس.
الرئيس بأنه ينبغي لجميع الناس في كل الدول أن يكونوا أحرارا في اختيار الطريقة التي يمارسون فيها دينهم بناءا على ما تمليه عليهم عقولهم وقلوبهم وأرواحهم.
ساند الرئيس الحق الكامل للمرأة بنصيبها من الفرص في المجتمع ولاحظ أن الدول التي تكون فيها النساء متعلمات فإن الدولة تكون في أغلب الأحيان أكثر ازدهارا
أكد الرئيس أن الولايات المتحدة سوف تسعى الآن إلى تواصل أوسع مع المسلمين حول العالم يتخطى مصادر الطاقة بما في ذلك تكوين شراكات جديدة والتي تشمل تلك التي أعلن عنها في مجال التعليم والتطوير الاقتصادي والعلوم والتكنولوجيا والصحة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























