كلينتون من مراكش .. رؤية استراتيجية وخطوات عملية

كتبها وليد جواد ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 12:05 م


على مر الأشهر الخمسة الماضية ومنذ أن ألقى الرئيس باراك أوباما خطابه من القاهرة إلى المجتمعات المسلمة حول العالم استمعت الولايات المتحدة لأصوات المحللين والمراقبين العرب، بالإضافة إلى النبض الإلكتروني العربي على الإنترنت. أدركت أمريكا الرابط المشترك الذي يجمع غالبية الأصوات، التي تعكس مزيجا من التفاؤل والترقب حول متى ستقوم أمريكا بحل المشاكل العالقة وبخاصة قضية الشرق الأوسط المزمنة. إن هذا التفاؤل والثقة في الولايات المتحدة يعكس الروح الإيجابية لشعوب ترغب في الأمن والأمان ولكن ـ من جهة أخرى ـ هذا التفاؤل والثقة هو أحادي التوجه لأنه لا يعكس بشكل كامل روح الشراكة والتعاون التي نبحث عنها في هذه الرؤيا الإستراتيجية لـ «البداية الجديدة» في علاقتنا مع العالم الإسلامي والعربي. إن جهودنا لا تنصب على قضية واحدة وإنما هي متعددة الأبعاد.


من قبيل المتابعة لخطاب القاهرة، لقد عملنا وعلى مدى الأشهر الماضية على تحديد مجالات واضحة ومحددة للتعاون لتحقيق أهدافنا المشتركة التي تؤدي إلى ازدهار اقتصادي للمجتمعات الإسلامية المختلفة. أكدت وزيرة الخارجية كلينتون في «منتدى المستقبل» السادس الذي عقد في مراكش بالمغرب على مدى يومي 2 و 3 نوفمبر الجاري بأن هناك عناصر أساسية يجب أن تتوافر لكي تزدهر المجتمعات: التمكين الاقتصادي والتعليم والصحة وتوافر الطاقة والحصول على التمويل المادي. وركزت على أن التقدم الحقيقي لن يتحقق إلا من خلال المجتمع ولا يمكن فرضه من الخارج، وأن أي تغيير فعلي ومستدام لن يحدث بين ليلة وضحاها. ولذلك فإن تركيزنا لن يكون محصورا على مشروع واحد بل سنسعى إلى العمل مع الحكومات والمجتمع المدني لبناء الطاقة والمقدرة للمنظمات المحلية وللأفراد من أجل الإبقاء على علاقة دائمة مع المنطقة.


وللإبقاء على خطوط التواصل بيننا تقوم مبعوثة كلينتون الخاصة إلى المجتمعات المسلمة فرح باندث بجولات على نطاق واسع للإصغاء إلى الآراء وتعود إلينا لإطلاعنا على الاهتمامات ودواعي القلق التي سمعتها من أولئك الذين يعيشون ويعملون من أجل حياة أفضل، والتي من شأنها المساعدة في تشكيل أفعالنا التي تركز على ثلاثة مجالات. المجال الأول يخص خلق فرص وظيفية. وإلى ذلك سوف يعقد الرئيس أوباما قمة لمشاريع الأعمال التجارية الحرة في واشنطن في بداية العام المقبل بهدف جمع هؤلاء الذين ينوون خلق مشاريع تجارية صغيرة الحجم وهؤلاء الذين يسعون لتوسيع أعمالهم الصغيرة.


المجال الثاني يخص تقدم العلوم والتكنلوجيا من أجل التغلب على التحديات العالمية والمساعدة على خلق الوظائف. وتذاكرت كلينتون كيف أن العالم الإسلامي كان يقود العالم تاريخيا في العلوم والطب وساهم في تمهيد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حادثة قاعدة فورت هوود

كتبها وليد جواد ، في 6 نوفمبر 2009 الساعة: 15:33 م

 

إنه يوم عصيب علي شخصيا وبالتأكيد على المسلمين الأمريكيين والعرب الأمريكيين عامة. لقد تناولت وسائل الإعلام أن طبيبا برتبة رائد في الجيش قتل 13 من زملائه في أكبر قاعدة عسكرية في أمريكا (قاعدة فورت هوود). وأكد الإعلام أن القاتل هو نضال حسن الذي ولد وترعرع في منطقة واشنطن الكبرى. الطامة العظمى في مثل هذا الحدث أن شخصا مثل نضال - وهو يرتكب فعلته الوضيعة - كان ينطق بالتكبير وهو يهم بقتل زملائه!! هل يعني ذلك أنه أقدم على قتلهم لتعليلات دينية رضي بها عقله المريض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطاب وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في منتدى المستقبل السادس

كتبها وليد جواد ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 11:45 ص

 

ألقت وزيرة الخارجية من مراكش بالمغرب خطابا قالت فيه: 

 

إنه لمن دواعي سروري أن أشارككم في هذه المناقشة، وإنني بصفة خاصة أدرك أهمية أن يتحدث حاكم- أن يتحدث وزراء الحكومة وزعماء المجتمع المدني مع بعضهم البعض حول تلك القضايا ذات الاهتمام المشترك. وقد يكون من النادر أن نشهد ذلك، ولكنه لا ينبغي أن يكون بهذه الندرة، لأن هدفنا هو أن نستمع، وأن نتعلم، وأن نكتشف طرقا وأساليب جديدة لكي نعمل كشركاء من أجل صالح الشعوب التي نمثلها.

وشأني شأنكم جميعا، لقد جربت بنفسي كرم الضيافة الحميمة وانفتاح الشعب المغربي. وبالأمس، أتيحت لي فرصة لقاء الملك محمد السادس للإعراب له عن تقديري لما حققه المغرب من تقدم؛ وبصفة خاصة الإصلاحات التي ضمنت حريات جديدة للنساء اللاتي يضفن الآن مهاراتهن العظيمة من أجل تقوية المؤسسات الديمقراطية، والتعجيل بالنمو الاقتصادي وتوسيع نطاق جهود المجتمع المدني. 

وفي زيارة سابقة لهذا البلد الجميل قبل 10 سنوات، أتيحت لي فرصة لقاء العديد من المواطنين المغاربة. وإنني أذكر جيدا أن الفرصة أتيحت لي للقاء أب يجهل القراءة والكتابة لكنه حرص على تحقيق حلم ابنته في أن تصبح طبيبة، ولقاء سيدات مخلصات نهضن ليصبحن مدافعات عن حقوق الإنسان في المجالس المحلية. ونماذج مثل هذه تنبهنا إلى أن تجربة المغرب فيها الكثير مما يمكن أن نتطلع إليه لنهتدي به في جهودنا الحالية.

وفي القاهرة قبل خمسة أشهر، دعا الرئيس أوباما إلى بداية جديدة بين الولايات المتحدة والمجتمعات الإسلامية في العالم كله – علاقة تكون شاملة وليست قاصرة على قضايا محدودة تتعلق بالسياسة والأمن، علاقة تقوم على أساس الشراكة بين الشعوب بالإضافة إلى الحكومات، وعلاقة تدوم على المدى الطويل. كانت هذه بعض العبارات المهمة التي قالها الرئيس أوباما في القاهرة، ولقد أثار خطابه قدرا كبيرا من الحماسة في جميع أنحاء العالم. لقد سمع الكثيرون دعوته وتساءلوا عما يمكنهم أن يفعلوه؛ وعما يمكن أن تفعله الولايات المتحدة؛ وكيف يمكن لرؤية الرئيس أوباما أن تُثمر عن نهج جديد في السياسة الأميركية؛ وكيف يمكن لهذا النهج الجديد أن يُترجم إلى تغييرات ذات معنى في الحياة اليومية للشعوب.

وحسبما يعتقد الرئيس وأعتقد أنا أيضا، إنها النتائج، وليست العبارات الخطابية، هي ما يهم في نهاية المطاف. فإن تعزيز القدرات الاقتصادية، والتعليم، والرعاية الصحية، وإمكانية الحصول على الطاقة، وعلى الائتمان هي الأساسيات التي ينبغي أن تسعى إليها كل المجتمعات. وإن الولايات المتحدة تسعى من أجل تحقيق كل تلك الطموحات المشتركة من خلال أفعال وإجراءات قوية وملموسة. وإننا نعلم أن التقدم الحقيقي ينبع من داخل المجتمع ولا يمكن فرضه من الخارج، ونعلم أن التغيير لا يحدث بين ليلة وضحاها. لذا فإننا لن نركز طاقاتنا على مشروعات تنفذ لمرة واحدة، وإنما سنسعى لكي نعمل معكم جميعا في الحكومة والمجتمع المدني في محاولة لبناء القدرات المحلية وتعزيز قدرات المنظمات المحلية والأفراد لخلق تغيير مستدام. 

لقد طلبت من سفارتنا التواصل والانخراط مع المجتمعات المحلية للحصول على بعض الأفكار حول كيف يتسنى للولايات المتحدة أن تصبح شريكا أفضل. كما قمت أيضا بتعيين أول ممثلة أميركية لدى المجتمعات المسلمة. وقد ساعدت الأفكار التي تلقيناها على صياغة خطتنا. تقوم ممثلتنا الخاصة الجديدة، فرح بانديث بجولات على نطاق واسع للإصغاء إلى الآراء وتعود إلينا لإطلاعنا على الاهتمامات ودواعي القلق التي سمعتها من أولئك الذين يعيشون ويعملون من أجل حياة أفضل.  

والآن، فإننا نركز على ثلاثة مجالات واسعة، حيث نعتقد أن دعم الولايات المتحدة يمكن أن يكون له تأثير إيجابي. الأول يأتي من العمل والبحوث التي تم القيام بها على مدى سنوات عديدة. فعندما كنت أسأل الناس في جميع البلدان في هذه المنطقة أو في أي مكان آخر في العالم ما هو أكبر قلق لديكم وما الذي تريدون أن تروه يحدث بطريقة مختلفة في المستقبل، كان الجواب بأغلبية ساحقة "إنني أريد وظيفة أفضل. أريد دخلا مرتفعا. أريد أن أوفر لعائلتي، وخصوصا أولادي، مزيدا من الفرص". إن هذا الجواب يتجاوز كافة المجتمعات ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشاهد عربية - مهرجان الأفلام العربية في واشنطن

كتبها وليد جواد ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 15:48 م

 

بعد سماعي لمقابلة إذاعية على National Public Radio "الإذاعة الوطنية العامة" مع المخرجة ميسون باجاجي قبل بضعة أسابيع تحمست لحضور فيلمها العراقي الوثائقي Open Shutter, Iraq "عدسة مفتوحة على العراق". هذا الفيلم هو واحد من 13 فيلما ينتمون إلى سبع دول عربية يعرضون في مهرجان "مشاهد عربية" وهو مهرجان السينما العربية السنوي في العاصمة الأمريكية واشنطن. من النادر أن  تكون لي رغبة مسبقة بمشاهدة فيلم معين من أفلام المهرجان وذلك لعدم متابعتي للإنتاج السينمائي العربي عن كثب. ولكن المقابلة أثارت اهتمامي فشحذت الهمة على إدراجها في قائمة الأفلام التي سأشاهدها هذا العام في المهرجان.

لم يتسنى  لي حضور المهرجان السنوي منذ عام 1997 إلا نادرا، لسفر أو لغيره من الموانع.  ولكن ومنذ ذلك الحين تسارعت وتيرة هذا المهرجان ومكانته بشكل مضطرد. ففي عامه الـ 14 هذا صادفتني سابقة كانت مزيجا بين خيبة الآمل والتفاؤل. خيبة أملي كانت عندما ذهبت يوم السبت 10 أكتوبر لحضور "عدسة مفتوحة على العراق" فوجدت أن جميع التذاكر قد ابتيعت. لقد كنت متحمسا للتعرف على حياة طلبة التصوير العراقيين الذين تتبعتهم ميسون في فيلمها ولكن مع الأسف لم يتسنى لي ذلك. نفاذ التذاكر – بقدر ما كان مخيبا للأمل – فهو مؤشر يؤكد على شعبية المهرجان وعلى تكلل جهود منسقته السيدة العربية الأمريكية/ شيرين غريب بالنجاح.

أكدت شيرين أنه "على مر السنين الماضية تباع جميع التذاكر للعروض المختلفة ويندر أن تتوفر أي مقاعد وقت العرض" وتابعت بقولها "نحن نعتقد أن هذه المدينة مهمة لمهرجان بهذا النمط فمهرجان مشاهد عربية يملأ فجوة تفتقر إلى هذه النوعية من الأفلام العربية". فتلقى أفلام المهرجان التي تعرض لأول مرة في واشنطن إقبالا جماهريا من شرائح متباينة. فهناك الأمريكيون المتخصصون في شئون الشرق الأوسط والعالم العربي سواء سياسيا أو لغوية أو اجتماعيا، بالإضافة إلى المجتمع الدبلوماسي الذي يتكون من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنتخابات

كتبها وليد جواد ، في 3 نوفمبر 2009 الساعة: 17:29 م

 

لقد استيقيظت متحمسا هذا الصباح فاليوم هو يوم الإنتخاب الذي نختار فيه الحاكم ونائبه والمدعي العام في فيرجينيا. لم أكد متحمسا لنفسي وإنما كنت متحمسا لإبني الذي بلغ السن القانونية للتصويت لأول مرة. لم نناقش لصالح من سيصوت، أنا واثق من أنه قد قرأ عن مواقف جميع المرشحين وأنه قد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير الحرية الدينية الدولية للعام 2009

كتبها وليد جواد ، في 29 أكتوبر 2009 الساعة: 15:29 م

 

مما قالته وزيرة الخارجية كلينتون في تصريحها الصحفي المصاحب لتقرير الحرية الدينية الدولية لهذا العام 2009 (بقية الكلمة في الرابط): 

 

"قدرة أي شخص على ممارسة شعائر دينه لا تمس حرية الآخرين في التعبير. إن حماية حرية التعبير عن الدين تكتسب أهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السياسي المحنك ذو الـ 17 عام!؟!؟!

كتبها وليد جواد ، في 28 أكتوبر 2009 الساعة: 14:50 م

 

يخوض طالب في الثانوية بعمر 17 عاما انتخابات مجلس مدينة روكفيل - هذه قصة تدعو حقا إلى التفاؤل. مدينة روكفيل في ولاية ميريلاند هي إحدى المدن الرئيسية القابعة في منطقة واشنطن العظمى. ولكن ما يدعو إلى الغبطة والفرح بالإضافة إلى التفاؤل هو أن هذا المرشح إسمه "وليد". أنا فرح ليس لأنه سميّي ولكن لأنه استثمر الفرصة لخوض معركة انتخابية وأنه استطاع جمع التوقيعات الكافية لوضع اسمه على لائحة الخيارات في الإقتراع الذي سيعقد بعد أقل من أسبوع في 3 نوفمبر. ليس من المهم أن يفوز وليد بالمقعد لأن الأهم هو توفر هذه الفرصة لأي انسان – دون اعتبار لجنس أو ديانة أو عرق أو لون أو أصل - يسعى إلى خدمة مجتمعه وتقديم رؤية متفائلة لمستقبل أفضل له ولج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في انتظار الرد الإيراني

كتبها وليد جواد ، في 27 أكتوبر 2009 الساعة: 14:58 م

تتطلع الولايات المتحدة إلى رد إيجابي من قبل طهران على اقتراح الوكالة الدولية للطاقة الذرية بخصوص تزويد إيران بالوقود النووي لمفاعل للأبحاث الطبية. بقية الخبر في الرابط التالي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شاهد القبر في القلعة

كتبها وليد جواد ، في 23 أكتوبر 2009 الساعة: 10:34 ص

 

كنت أتجول في العاصمة قبل بضعة أسابيع في عطلة نهاية الأسبوع زائرا لمتاحف السميثسونيان. بدأت بأخذ خارطة المتاحف من مركز الزوار الذي يعرف باسم "القلعة". في هذه القلعة وجدت "شاهد قبر" مكتوب عليه ما أعتقد أنه: "هذا مرقد السعيد المرحوم شهاب الدين علي بن سعيد الحسيني" (إن استطاع أحدكم قرائة الباقي فليشاركنا). أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوباما يثني على جهود العراق الحثيثة نحو مستقبل أفضل

كتبها وليد جواد ، في 22 أكتوبر 2009 الساعة: 12:57 م

امتدح الرئيس أوباما التزام الشعب العراقي وحكومته بالديمقراطية ودعا في الوقت نفسه إلى التعجيل بإقرار قانون الانتخابات الجديد الذي سينظم الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في شهر كانون الثاني/يناير 2010. وكان أوباما قد التقى رئيس الوزراء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي