Yahoo!

السلام: رياضة تشجيعية؟

كتبها وليد جواد ، في 2 سبتمبر 2010 الساعة: 12:53 م

أنا لا أستغرب ان آراء المحللين السياسين المخضرمين قد سادها  التشاؤم بخصوص محادثات السلام المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائليين والتي بدأت اليوم في واشنطن. بل أنني سأستعجب من أي تحليل لخبراء الشرق الأوسط المطلعين إذا عبروا عن كثير من التفاؤل. فالتاريخ وقف شاهدا ولمرات عديدة على بدايات متعثرة لسلام ينطلق في طريق طويل نحو حواجز الفشل. وأنا كغيري يساورني الشك ولكن صوت التفاؤل الفطري القاطن في أحشائي يزداد علوا ولا يمكن إسكاته.

لقد ساد التفاؤل ذلك اليوم وأنا أقود السيارة من واشنطن إلى أنابوليس لأشهد محادثات السلام حينها قبل بضعة سنوات. واليوم - من مكتبي وأنا أكتب هذه الأسطر على بعد خطوات من قاعة الاجتماع التي بدأ فيها الفلسطينيون والإسرائيليون إبحارهم في بحور مناقشات الس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقد انتقلت المدونة إلى http://walidjawad.blogspot.com

كتبها وليد جواد ، في 15 مارس 2010 الساعة: 15:09 م

أشكركم على متابعة ادراجاتي عبر السنوات الثلاث الماضية وأرجو أن نستمر في التواصل من خلال صفحتي الجديدة هنا http://walidjawad.blogspot.com/

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإحصاء السكاني لعام 2010 يحفز الأميركيين المسلمين

كتبها وليد جواد ، في 11 فبراير 2010 الساعة: 17:37 م

 الأميركيون المسلمون يشددون على أن المشاركة في الإحصاء واجب من واجبات المجتمع المدني

http://www.america.gov/st/usg-arabic/2010/February/20100201161024smtotrob0.742779.html

 

 

 

منظمة الإغاثة الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية سوف تتطوع بالمترجمين للعربية والأوردو لإحصاء السكاني لعام 2010 .

 

من م. سكوت بورطات، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

واشنطن - في العام 1790 امتطى 17 من ضباط الأمن الأميركيين التابعين للحكومة الفدرالية يرافقهم 200 من المساعدين لهم خيولهم جائلين على عموم الولايات المتحدة الأميركية لإحصاء السكان. كان ذلك حينها، عندما كان عدد سكان الولايات المتحدة حوالي 4 ملايين نسمة.

أما اليوم وقد تجاوز عدد سكان الولايات المتحدة الأميركية 300 مليون نسمة، فإن مكتب الإحصاء السكاني الأميركي يحتاج إلى عدد أكثر بكثير من المساعدين من العدد الذين كان يلزمه قبل 220 عاما.

ومن بين المجموعات السكانية العديدة التي تساعد المكتب في عملية الإحصاء السكاني لعام 2010 هم الأميركيون المسلمون. فبحلول الوقت الذي يكون قد تم فيه إرسال الملايين من استبيانات إحصاء السكان إلى الأسر الأميركية في شهر آذار/مارس، سيكون المسلمون الأميركيون قد أرسوا بالفعل الأساس لهذه المهمة وذلك عن طريق إخبار أبناء جاليتهم حول السبب في أن المشاركة في الإحصاء السكاني تشكل أهمية بالغة بالنسبة لهم ولبلدهم.

وإحدى الطرق التي تنخرط بها المنظمات الأميركية المسلمة هي من خلال الأنشطة التطوعية في برنامج الإحصاء السكاني الأميركي للعام 2010.

ويقول بيان نشر على موقع مكتب الإحصاء السكاني "إن الهدف من برنامج الشراكة التابع لمكتب الإحصاء السكاني الأميركي هو الجمع بين نقاط القوة لدى حكومات الولايات والحكومات المحلية والقبلية ومنظمات المجتمع المحلي والمنظمات الدينية والمدارس ووسائل الإعلام وغيرها لضمان الدقة في تعداد عام 2010." وأضاف البيان قائلا "إن هذه المؤسسات الحكومية والشركات التجارية التابعة للقطاع الخاص والمنظمات الأهلية تعرف الأوضاع والظروف (داخل المجتمعات) أفضل من معرفة مكتب الإحصاء السكاني بها ولديها العلاقات التي تمكنها من تشجيع المجتمعات وحشدها للمشاركة في الإحصاء."

إن السمعة التي تتمتع بها منظمة الإغاثة الإسلامية في الولايات المتحدة والروابط الوثيقة التي تربطها بالمجتمعات المحلية وخبرتها التنظيمية قد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العاصفة الثلجية ٢٠١٠ - واشنطن

كتبها وليد جواد ، في 9 فبراير 2010 الساعة: 15:56 م

 أثناء استعدادي – وبقية واشنطن – لاستقبال العاصفة الثلجية 2010 ، كان يسألني كل شخص يقابلني ليقول بطريقته "هل أنت مستعد للعاصفة ،،، إنه وقت مناسب للتسامر مع كتاب جيد good time to curl up with a good book." مازلت أس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“اقتفاءً لأثر جبران” الفيلم الوثائقي

كتبها وليد جواد ، في 7 يناير 2010 الساعة: 00:41 ص

 

في الذكرى الـ 127 لميلاد جبران خليل جبران انطلقت مدونة  "اقتفاءً لأثر جبران" التي تحوي فيلما وثائقيا عن رحلتي في البحث عن بصمات جبران التي تركها في بوسطن ونيويورك http://gibrankahlilgibran.blogspot.com.  ولد جبران في 6 يناير 1883 في بشرّي بلبنان وانتقل إلى الولايات المتحدة وهو ابن  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا للأعذار

كتبها وليد جواد ، في 30 ديسمبر 2009 الساعة: 09:07 ص

 

النجاح هو الناتج النهائي لمعادلة تتكون من ثلاث عناصر هي الموهبة والمثابرة والحظ. يصعب علينا في كثير من الأحيان معرفة وزن كل من تلك العناصر الثلاث إلا أننا عندما نرى نجاحا فإننا نُدْرِكْه حتى وإن لم نُقدّره. كان آخر نجاح رأيته هو لفنان تشكيلي قدم إلى الولايات المتحدة من العراق كلاجئ استطاع في أقل من أربعة أشهر من عقد معرضين في العاصمة واشنطن.

 

لم تكن رحلته التي انتهت بقدومه إلى أمريكا سهلة وربما كانت مستحيلة لو لم تتحدث أعمال أحمد الكرخي الفنية عنه كفنان مبدع يحمل في ريشته أسمى أدوات التعبير عن الإنسانية. لقد حل بسوريا على مدى عامين أو أكثر بقليل حيث تمكنت أعماله الفنية من الاستحواذ على اهتمام محلي وعالمي. كان أحمد حينها قد برهن على موهبته في المجتمع الفني السوري ومن ثم نال الثقة وحاز على التقدير الذي لا يناله إلا انسان أتقن حرفته فكانت سفيرا له تتحدث على لسانه. فأصبح له مجموعة من المهتمين الذين يحضرون معارضه ويبتاعون أعماله. تحول الإهتمام إلى زخم انتهى بتزكية الأمم المتحدة له كفنان مبدع لدى الولايات المتحدة التي منحته حق  اللجوء إليها.

 

لقد حضر الكرخي وعائلته (زوجته وأطفاله) إلى منطقة واشنطن العظمى في نهاية شهر أغسطس الماضي 2009 حيث قام برنامج التوطين بمساندته على التأقلم في المجتمع الأمريكي بتوفير الإحتياجات الأساسية والتدريب اللغوي والثقافي إلى حين وصوله إلى مرحلة الاستقلالية الكاملة والاندماج. التحديات أمام أحمد عظيمة ولكنه لم يواجهها وحده، فعندما كان الكرخي في سوريا قابله شخص أعجب كثيرا بأعماله الفنية وطلب منه الإتصال بزميلة سابقة له بمجرد وصوله إلى الولايات المتحدة. وذلك ما حدث بالفعل؛ اتصل أحمد بـ "مارجوري رانسوم" إحد المستشرقات المتقاعدات من وزارة الخارجية الأمريكية والتي خدمت في سفارات أمريكية مختلفة في العالم العربي على مدى أكثر من عشرين عاما.

 

مقدرة مارجوري على التحدث بالعربية وفهمها للثقافة العربية كان عاملا مساعدا في تواصلها مع أحمد ولكن ذلك كان فقط جزءا من المساندة التي قدمتها، بينما الجزء الأكبر والأهم تمثل في أنها كانت تحكي قصة هذا الفنان المبدع التي كانت تغذي الأمل والتفاؤل في قلب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جائزة نوبل للسلام

كتبها وليد جواد ، في 11 ديسمبر 2009 الساعة: 11:25 ص

 

كلمة أوباما لدى قبوله جائزة نوبل للسلام في أوسلو

 

الرئيس: أصحاب الجلالة، أصحاب السمو الملكي، الموقرين أعضاء لجنة نوبل النرويجية، مواطني أميركا ومواطني العالم:

 

إنني أتسلم هذا الشرف بامتنان عميق وتواضع جم. هذه جائزة تدل على أسمى تطلعاتنا- وهي أننا، مع كل قساوة العالم ومشاقه، لسنا مجرد أسرى المصير. فأعمالنا ذات أهمية، وتستطيع أن توجه التاريخ في اتجاه العدالة.

 

ومع ذلك فإنني سأكون مقصرا إن لم أقر بالجدل الكبير الذي ولده قراركم السخي (ضحكات). ومرد ذلك جزئيا هو أنني في البداية، ولست عند نهاية نشاطي على المسرح العالمي. وبالمقارنة مع بعض من عمالقة التاريخ الذين تلقوا هذه الجائزة- شوايتزر وكنغ؛ مارشال ومانديلا- فإن منجزاتي طفيفة. ثم هناك الرجال والنساء حول العالم الذين تعرضوا للسجن والضرب  في سعيهم من أجل العدالة؛ أولئك الذين يعملون جاهدين في المنظمات الإنسانية للتخفيف من المعاناة؛ أولئك الملايين الذين لا يقدرون حق قدرهم ولكن أعمالهم الشجاعة الهادئة وحنوهم وتراحمهم تلهم أقسى المتشائمين الساخرين. وليس بوسعي أن أجادل الذين يرون أن هؤلاء الرجال والنساء- بعضهم معروف، والبعض الآخر لا يعرفه إلا من يتلقى العون منه- يستحقون هذا الشرف أكثر بكثير مني.

 

ولكن ربما كانت أبرز قضية تحيط باستلامي الجائزة هي حقيقة أنني القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة تخوض حربين، إحداهما تقترب تدريجيا من نهايتها. أما الحرب الأخرى فهي نزاع لم تسع إليه أميركا؛ نزاع تشترك معنا فيه 42 دولة أخرى - من بينها النرويج - في محاولة للدفاع عن أنفسنا وعن كل الأمم من هجمات أخرى.

 

ومع ذلك، فنحن في حرب، وأنا مسؤول عن نشر آلاف من الأميركيين الشبان في ساحات الوغى في بلاد نائية. بعضهم سيَقتُلون وبعضهم سيُقتَلون. ولذا فإنني جئت هنا بإحساس حاد بالتكاليف الباهظة للنزاع المسلح- إحساس يفيض بأسئلة عويصة عن العلاقة بين الحرب والسلام، وعن جهودنا لاستبدال أحدهما بالآخر.

 

وهذه الأسئلة ليست بأسئلة جديدة. فالحروب، بشكل أو بآخر، ظهرت مع الإنسان الأول. في فجر التاريخ، لم تتعرض أخلاقيتها للمساءلة والتشكيك؛ كانت مجرد حقيقة واقعة مثل القحط أو الجفاف أو المرض—وكانت الحرب هي النمط الذي سعت به القبائل ثم الحضارات إلى اكتساب السلطة وسوت به خلافاتها.

ومع مرور الزمن، وفيما سعت أحكام القانون إلى السيطرة على العنف بين الجماعات، سعى أيضا الفلاسفة ورجال الدين والساسة إلى تنظيم قوة الحرب المدمرة. وبزغ مفهوم "الحرب العادلة" الذي يقول إن الحرب لا يجوز تبريرها إلا عندما تلبى شروط معينة: أي إن كانت تُشن كملاذ أخير أو دفاعا عن النفس؛ أو إذا استخدمت القوة بصورة متناسبة؛ أو إذا تم تجنيب المدنيين العنف، حيثما أمكن.

وبالطبع، نحن نعلم أن مفهوم "الحرب العادلة" هذا نادرا ما روعي خلال معظم فترات التاريخ. فطاقة البشر على استنباط طرق جديدة لقتل بعضهم بعضا مَعِين لا ينضب، وكذلك طاقتنا على أن نستثني من الرحمة أولئك المختلفين عنا في المظهر أو الذين يصلون لإله آخر. والحروب بين الجيوش أخذت تفسح المجال لحروب بين الأمم- حروب شاملة طمس فيها الفرق بين المقاتلين والمدنيين. وفي فترة 30 سنة، غمر حمام الدماء هذه القارة مرتين. وفي حين من الصعب أن نتصور قضية أعدل من قضية إلحاق الهزيمة بالرايخ الثالث ودول المحور، فإن الحرب العالمية الثانية كانت نزاعا فاق فيه العدد الإجمالي للقتلى من المدنيين عدد القتلى من الجنود.

 

وفي أعقاب مثل هذا الدمار، ومع إطلالة العصر النووي، أصبح واضحا للمنتصر والمهزوم على حد سواء أن العالم بحاجة لمؤسسات تمنع اندلاع حرب عالمية أخرى. وهكذا، وبعد ربع قرن من رفض مجلس الشيوخ الأميركي عصبة الأمم- وهي الفكرة التي من أجلها نال وودرو ولسون هذه الجائزة- قادت أميركا العالم في بناء صرح لصون السلام: مشروع مارشال والأمم المتحدة، وآليات تحكم شؤون الحرب، ومعاهدات تحمي حقوق الإنسان، وتمنع الإبادة البشرية وتحد من أخطر الأسلحة.

 

هذه الجهود نجحت بسبل شتى. نعم، شُنت حروب مروعة وارتُكبت فظائع. ولكن لم تندلع حرب عالمية ثالثة. وانتهت الحرب الباردة بجموع مهللة تحطم جدارا. وربطت التجارة الشطر الأكبر من العالم بعضه ببعض. وانتُشل البلايين من الناس من وهدة الفقر. وتقدمت بخطى مترددة مثلٌ ومبادئ الحرية وحق تقرير المصير والمساواة وحكم القانون. نحن ورثة صمود الأجيال السابقة وصبرها وبصيرتها، وهذا إرث يعتز به وطني عن جدارة. 

 

ومع ذلك، ونحن في أواخر العقد الأول من قرن جديد، فإن هذا الصرح العريق يرزح تحت وطأة مخاطر جديدة. لم يعد العالم يرتعد من احتمال اندلاع حرب بين دولتين عظميين نوويتين ولكن الانتشار النووي قد يفاقم خطر الكارثة. والإرهاب وإن ظل تكتيكا زمنا طويلا، لكن التكنولوجيا العصرية تتيح لحفنة من الرجال يستبد بهم الغضب أن يقتلوا الأبرياء على نطاق مروع.

 

أضف إلى ذلك أن الحروب بين الدول أخذت تفسح المجال بصورة مطردة لحروب داخل الدول. فظهور النزاعات العرقية أو الطائفية بصورة متجددة؛ وتنامي الحركات الانفصالية، وحركات التمرد، والدول الفاشلة- كل هذه الأمور توقع المدنيين بصورة متزايدة في فوضى لا نهاية لها. ففي حروب يومنا الحاضر، يُقتل من المدنيين أكثر مما يقتل من الجنود؛ وتُغرس بذور النزاعات المستقبلية، وتُدمر الاقتصاديات، وتتشرذم المجتمعات المدنية بعد تمزقها، وتتضاعف أعداد اللاجئين ويتشوه الأطفال.

 

إنني لا أحمل معي اليوم حلا محددا لمشاكل الحرب. ولكن ما أعرفه هو أن مواجهة هذه التحديات سوف تتطلب نفس الرؤيا والعمل الشاق والمثابرة التي تحلى بها أولئك الرجال والنساء الذين تصرفوا بجرأة وجسارة بالغتين قبل عقود من الزمن. وسوف تتطلب منا أن نفكر بطرق مختلفة إزاء مفاهيم الحرب العادلة وضرورات السلام العادل.

 

وينبغي علينا أن نبدأ بالاعتراف بالحقيقة المرة: إننا لن نستأصل كل النزاعات العنيفة في حياتنا. ستكون هناك أوقات حينما تجد الدول- سواء منفردة أو مجتمعة- أن استخدام القوة ليس فقط ضروريا بل له ما يبرره أخلاقيا.

 

أقول هذا وأنا واع لما قاله مارتن لوثر كينغ الابن في هذا الاحتفال ذاته قبل سنوات عديدة وهو أن – "العنف لا يجلب السلام الدائم أبدا. إنه لا يحل أي مشكلة اجتماعية: فهو يخلق مجرد مشاكل جديدة وأكثر تعقيدا." وأنا كواحد يقف هنا كنتيجة مباشرة للعمل الذي كرس الدكتور كينغ له حياته، أنا شاهد حي على القوة المعنوية للاعنف. وأنا أعلم أنه ما من شيء ضعيف وما من شيء سلبي وما من شيء ساذج في عقيدة غاندي وكينغ.

 

لكنني كرئيس دولة أديت اليمين لحماية بلدي والدفاع عنه لا أستطيع الاسترشاد بمثاليْهما فقط. فأنا أواجه العالم كما هو، ولا يسعني الوقوف جامدا في وجه الأخطار التي تهدد الشعب الأميركي. فلا يخطئن أحد في أن: الشر موجود فعلا في العالم. فحركة اللاعنف ما كان ليكون بإمكانها أن توقف جيوش هتلر. والمفاوضات لا تقدر على إقناع زعماء القاعدة بإلقاء أسلحتهم. والقول بأن القوة قد تكون ضرورية أحيانا ليس دعوة للتشكك الساخر–بل هو إدراك للتاريخ ونواحي قصور البشر وحدود المعقول.

 

أنا أثير هذه النقطة، أبدأ بهذه النقطة،  لأن هناك ترددا عميقا في كثير من البلدان اليوم بالنسبة للعمل العسكري أيا كان السبب. ويكون هذا مقرونا أحيانا بشك انفعالي تجاه أميركا، القوة العسكرية العظمى الوحيدة في العالم.

 

لكنه ينبغي على العالم أن يتذكر أنه لم تكن مجرد المؤسسات الدولية – ولا المعاهدات والبيانات-  هي فقط  التي حققت الاستقرار في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. ومهما كانت الأخطاء التي ارتكبناها، فإن الحقيقة البسيطة الواضحة  هي أن: الولايات المتحدة الأميركية ساعدت في ضمان الأمن العالمي لأكثر من ستة عقود من الزمن بدماء مواطنينا وقوة أسلحتنا. فخدمة رجالنا ونسائنا في القوات المسلحة عززت السلام والرخاء، من ألمانيا إلى كوريا، ومكّنت الديمقراطية من الترسخ في أماكن كالبلقان. فلقد حملنا هذا العبء لا لأننا نريد فرض إرادتنا. فعلنا ذلك انطلاقا من مصلحة ذاتية مستنيرة، لأننا نسعى في سبيل مستقبل أفضل لأبنائنا وأحفادنا ونؤمن بأن حياتهم ستكون أفضل إذا استطاع أبناء وأحفاد الآخرين أن يعيشوا في حرية ورخاء.

 

إذن نعم، إن لأدوات الحرب دورا تلعبه في الحفاظ على السلام. ومع ذلك، فإنه ينبغي لهذه الحقيقة أن تتعايش مع حقيقة أخرى وهي أنه – مهما كانت الحرب مبرَّرة، فهي تنذر بمأساة إنسانية. صحيح أن شجاعة الجندي وتضحيته مفعمتان بالمجد وتعبران عن الولاء للوطن وللقضية ولرفاق السلاح، لكن الحرب بحد ذاتها ليست عملا مجيدا، ويجب علينا ألا نشيد بها باعتبارها كذلك على الإطلاق.

 

وهكذا فإن جزءا من التحدي الذي نواجهه هو التوفيق بين هاتين الحقيقتين اللتين تبدوان أنهما لا توافق بينهما، وهما أن الحرب ضرورية أحيانا؛ وأن الحرب، عند مستوى ما، تكون تعبيرا عن الحماقة الإنسانية. صحيح أنه ينبغي علينا أن نوجه جهدنا نحو المهمة التي دعا إليها الرئيس كينيدي منذ زمن طويل. قال "دعونا نركز اهتمامنا على سلام يكون عمليا أكثر، وأكثر قابلية للتحقيق لا على أساس ثورة مفاجئة في الطبيعة الإنسانية، وإنما على التطور التدريجي للمؤسسات الإنسانية." تطور تدريجي للمؤسسات الإنسانية.

 

فما هو الشكل الذي يمكن أن يكون عليه هذا التطور؟ وما الذي يمكن أن تكونه تلك الخطوات العملية؟

 

بداية، أعتقد أنه ينبغي على كل الدول – قويها وضعيفها على السواء – أن تلتزم بالمعايير التي تحكم استخدام القوة. وأنا – شأني شأن أي رئيس دولة – أحتفظ بحق التصرف من جانب واحد عند الضرورة للدفاع عن بلدي. ومع ذلك، فأنا على قناعة بأن الالتزام بالمعايير، المعايير الدولية، يقوّي أولئك الذين يلتزمون بها ويعزل – ويضعف – أولئك الذين لا يفعلون.

 

لقد احتشد العالم مع أميركا على أثر هجمات 11 أيلول/سبتمبر ولا يزال يدعم جهودنا في أفغانستان وذلك بسبب هول تلك الهجمات الطائشة واعترافا بمبدأ الدفاع عن النفس. وبالمثل، أقر العالم بالحاجة إلى التصدي لصدام حسين عندما غزا الكويت – فكان ذاك إجماعا بعث برسالة واضحة للجميع عن ثمن العدوان.

 

علاوة على ذلك، لا تستطيع أميركا، ولا أي دولة، الإصرار على أن يتبع الآخرون قواعد الطريق إذا نحن أنفسنا رفضنا اتباعها. لأننا عندما نرفض يمكن أن تبدو أعمالنا اعتباطية وتنتقص من شرعية التدخل في المستقبل – مهما كان مبررا.

 

تصبح لهذا أهمية خاصة عندما يمتد الغرض من العمل العسكري إلى أبعد من الدفاع عن النفس أو الدفاع عن دولة ما ضد معتد. ونحن جميعا نواجه أكثر فأكثر أسئلة صعبة حول كيفية تجنب مقتل المدنيين على أيدي حكوماتهم أو وقف حرب أهلية يمكن أن يجتاح عنفها ومعاناتها منطقة بأسرها.

 

أعتقد أن بالإمكان تبرير القوة على أسس إنسانية كما كان الحال في البلقان أو في أماكن أخرى جرّحتها الحرب. فعدم العمل يمزق ضمائرنا ويمكن أن يؤدي إلى تدخل أكثر تكلفة فيما بعد. لهذا السبب يجب على كل الدول المسؤولة أن تتبنى الدور الذي تستطيع القوات العسكرية أن تلعبه في حفظ السلام بتفويض واضح.

 

إن التزام أميركا بأمن العالم لن يتزعزع أبدا. لكن أميركا، في عالم تتوزع وتتباعد فيه الأخطار وتتعقد فيه المهام، لا تستطيع العمل وحدها. فأميركا وحدها لا تستطيع تأمين السلام. وهذا صحيح في أفغانستان. هذا صحيح في الدول الفاشلة كالصومال حيث انضمت المجاعة والمعاناة الإنسانية إلى الإرهاب والقرصنة. ومن المحزن أن ذلك سيبقى صحيحا بالنسبة للمناطق غير المستقرة لسنوات طويلة قادمة.

 

يدلل قادة بلدان منظمة حلف شمال الأطلسي وجنودها وغيرهم من الأصدقاء والحلفاء على هذه الحقيقة من خلال القدرة والشجاعة اللتين أظهروهما في أفغانستان. غير أن هناك في كثير من البلدان انفصالا بين جهود أولئك الذين يخدمون وبين تردد الجمهور الأعم. أنا أتفهم السبب في عدم شعبية الحرب، لكنني أعرف هذا أيضا وهو: أن الاعتقاد بأن السلام أمر مستحب ، نادرا ما  يكون كافيا لتحقيقه. فالسلام يتطلب مسؤولية. السلام يقتضي تضحية. ولذا يجب علينا أن نقوّي الأمم المتحدة ونعزز المحافظة على السلام الإقليمي ولا نترك تلك المهمة لعدد قليل من البلدان. ولهذا السبب نحن نكرم أولئك الذين يعودون إلى الوطن من مهمات حفظ السلام والتدريب في الخارج، في أوسلو وروما وأوتاوا وسيدني، وفي داكا وكيغالي – نحن نكرمهم لا كصانعي حرب، بل كصانعين للسلام.

 

دعوني أذكر نقطة أخيرة بالنسبة لاستخدام القوة. يجب علينا أيضا، حتى ونحن نتخذ القرارات الصعبة ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطة العمل الأميركية- الصينية للطاقة

كتبها وليد جواد ، في 9 ديسمبر 2009 الساعة: 16:56 م

أعلن الرئيس باراك أوباما والرئيس هو جينتاو في 17 نوفمبر 2009 إطلاق خطة عمل أميركية – صينية جديدة لكفاءة الطاقة من أجل تقوية الاقتصاد، وتحسين أمن الطاقة، ومكافحة تغير المناخ من خلال تخفيض هدر الطاقة في البلدين. تستهلك الولايات المتحدة والصين اكثر من 40 بالمئة من موارد الطاقة العالمية، ويكلف هذا الاستهلاك شركات الأعمال والأسر في البلدين حوالي 1.5 تريليون دولار سنوياً. من خلال العمل سوية لتحسين كفاءة الطاقة في الأبنية، والصناعة، والمنتجات الاستهلاكية، تستطيع الولايات المتحدة والصين ان تخفضا الإنفاق على مصادر الطاقة المستوردة العالية التلويث، وأن تستثمران مجدداً في مصادر جديدة تؤدي إلى النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل. سوف تساعد الخطة الأميركية – الصينية لكفاءة الطاقة على تحقيق هذه الأهداف من خلال:

· الأبنية والمجتمعات الأهلية الخضراء: سوف تعزز خطة العمل إنشاء أبنية خضراء من خلال إصدار القوانين والتصنيفات المتعلقة بكفاءة الطاقة للأبنية، وتدريب مفتشي الأبنية، وتطوير أنظمة متقدمة لتعزيز الطاقة. سوف تؤمن الدول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استعادة الأمن في أفغانستان وباكستان هي غاية الولايات المتحدة

كتبها وليد جواد ، في 4 ديسمبر 2009 الساعة: 16:38 م

 

من ميرل ديفيد كيليرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

واشنطن،- قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن وجود وضع أمني مستقر في أفغانستان وباكستان يمكن لحكومتي البلدين المحافظة عليه على المدى البعيد، هو أمر حيوي لمصالح الأمن القومي الأميركي وللعالم.

وأبلغ غيتس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأميركي في شهادة معدة سلفا "أن الفشل في أفغانستان سيعني سيطرة طالبان على الكثير من مناطق البلاد، إن لم يكن جلها، واحتمال حدوث حرب أهلية من جديد."

وتابع المسؤول الأميركي يقول "إن المناطق الخاضعة لحكم طالبان يمكن أن تصبح خلال وقت قصير، مرة أخرى، ملاذا آمنا لتنظيم القاعدة بالإضافة إلى منطقة تعبئة وانطلاق لجماعات المتمردين المسلحة لشن هجمات في باكستان."

يذكر أن أربع لجان تابعة للكونغرس تعقد على مدى يومين جلسات استماع ومراقبة للتحقيق في إعلان الرئيس أوباما عن عزمه ردف القوات العاملة حاليا في أفغانستان وقوامها 68 ألف جندي أميركي و39 ألف جندي دولي من قوة حفظ الأمن الدولية التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي بقوة أميركية إضافية قوامها 30 ألف فرد. وستستهدف القوات الإضافية التي سيتم إرسالها القضاء على الزخم الذي كسبته طالبان وتأمين المراكز السكانية الرئيسية على نحو أفضل. وأفاد بيان حقائق أصدره البيت الأبيض حول إعلان الرئيس الصادر في الأول من كانون الأول/ديسمبر أن التعزيزات الجديدة تهدف أيضا إلى تدريب قوات الأمن الأفغانية تدريجيا حتى تتمكن من تحمل المسؤولية الأمنية بنفسها.

وكان كل من وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون، ووزير الدفاع غيتس، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأدميرال مايك مالين، قد أدلوا بشهادات يوم 2 كانون ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطريق نحو الأمام في أفغانستان

كتبها وليد جواد ، في 3 ديسمبر 2009 الساعة: 16:49 م

 

الحرب المستمرة في أفغانستان كانت قد  بدأت قبل أكثر من ثماني سنوات عندما انعدمت جميع الخيارات إلا العسكري منها برفض طالبان تسليم أسامة بن لادن المسؤول عن هجمات 11 سبتمبر 2001 والتي أودت بحياة حوالي ثلاثة ألاف روح بريئة على الأراضي الأمريكية. اتحد العالم خلف الولايات المتحدة في ردها على تلك الحادثة الأهم في التاريخ الأمريكي المعاصر بانضمام حلف شمال الأطلسي إلى الجهود الحربية في أفغانستان وبدعم من المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن. لقد حان الوقت الآن لوضع حد لهذه المرحلة بإنجاح الجهود العسكرية هناك وتسليم أفغانستان للشعب الأفغاني كدولة متماسكة لا تسمح للقاعدة أو غيرها من منظمات الإرهاب باستغلالها كمنصة لإطلاق مخططاتها التخريبية والتدميرية.

 

لقد أعلن الرئيس باراك أوباما خطته الإستراتيجية في 1 ديسمبر 2009 للتعامل مع الوضع الأفغاني وكيفية تحقيق النجاح اللازم لمغادرة المسرح العسكري هناك بتسليم مهام الملفات الأمنية للحكومة الأفغانية. نحن نضع في الإعتبار النموذج العراقي الذي – وكما تعهدنا – قمنا بتسليم ملفه الأمني للعراقيين بعد أن تمكنا من إيصال الوضع الأمني فيه إلى مستويات مقبولة، والذي بدوره سهل نقل جميع ملفات الدولة إلى حكومة عراقية ذات سيادة. وها نحن الآن في طور تخفيض قواتنا العسكرية هناك والتي ستنتهي بإخراجها جميعا من الأراضي العراقية بنهاية عام 2011 كما تنص عليه اتفاقية وضع القوات. وذلك مثال حي لما نصبو إلى تحقيقه في أفغانستان، وللتأكيد فإن الولايات المتحدة ليس لها أي أطماع في أفغانستان، وفي نفس الوقت لا ترغب في استمرار الوضع الحالي لأن استمرار هذا الحال من المحال.

 

وعليه فإن الأهداف الأساسية في  أفغانستان هي ذاتها التي أعلن عنها أوباما في شهر مارس الماضي والمتمثلة في تعطيل وتفكيك وإلحاق الهزيمة بالقاعدة وحلفائها في أفغانستان وباكستان والحيلولة دون مقدرتها على تهديد الولايات المتحدة وحلفائنا في المستقبل. سوف نحقق ذلك من خلال ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي